



|
|
#1 |
|
مشرفه عامه
|
كانت الصلاة آخر وصية من النبى ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يغرغر بها لسانه :
الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم من أجل ذلك لنا وقفة صادقة مع الصلاة وأحوال المصلين ، فلقد كان الرعيل الأول يحرصون على ان يأتوا بالصلاة على الوجه الذى جاء به الحبيب صلى الله عليه وسلم . ومع توالى الأيام والليالى ابتعدت الأمة الإسلامية _ إلا من رحم الله _ كثيراً عن مصدر النور والهدى ، فأبتدعت فى الصلاة كثيراً من البدع ( ولا حول ولا قوة إلا بالله ) لهذا جمعت بعض البدع التى ظهرت والسنن التى هُجِرَت والأخطاء المنتشرة فى الصلاة . وقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم(اول مايحاسب عليه العبديوم القيامه الصلاه فان صلحت صلحت باقي الاعمال وان فسدت فسدت باقي الاعمال ) جعلت قره عين الرسول صلي الله عليه وسلم في الصلاه عندما كان يخرج رسولنا الكريم للحرب ويعود يقول لبلال ارحنا بها يابلال 1) الجهر بالنية وهذا خطأ ، لأن النية محلها القلب 2) رفع الصوت بتكبيرة الإحرام بعض الناس إذا دخل المسجد ووجد الصلاة أقيمت والناس فى حالة الركوع أو السجود مثلاً فإنه يرفع صوته بتكبيرة الإحرام ، وتلك مخالفة يجب التنبيه إليها فإذا دخل الرجل المسجد فليكبر فى سره حتى لا يؤذى إخوانه . 3) دعاء إستفتاح الصلاة بعض المصلين يقولون كلمات بعد تكبيرة الإحرام ليس لها أصل من السُنة ، مثل قول بعضهم : ولا معبود سواك وهذه الكلمة لم ترد فى حديث ومعناها خاطئ لأن المعبودات كثيرة من دون الله ، فهناك من يعبد البقر والحجر والمنصب والزوجة والمال و.و ..و .. إلخ والأفضل أن يقال : ولا معبود بحق سواك . أما الوارد عن النبى صلوات ربى عليه وسلامه فى دعاء إستفتاح الصلاة .. قال أبو هريرة رضى الله عنه : كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا إستفتح الصلاة سكت هنيهة قبل أن يقرأ فقلت : يا رسول اله بأبى وامى أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول ؟ قال : أقول .اللهم باعد بينى وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقنى من خطاياى كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم أغسلنى من خطاياى بالثلج والماء والبرد . وعن عائشة رضى الله عنها وأبى سعيد وغيرهما : أن النبى كان إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك ،تبارك إسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك . 4) ترك الإستعاذة والبسملة إن الإستعاذة امر ضرورى لا يستغنى عنه المسلم أبداً لأنه بذلك يتخلع من حوله وقوته غلى حول الله وقوته فهو يلجأ إلى الملك جل وعلا ان يحميه وان يدفع عنه شر الشيطان ومكائده . وكان النبى صلى الله عليه وسلم بعد قراءة دعاء الإستفتاح يستعيذ بالله تعالى فيقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه . وكان أحياناً يقول : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم .. ثم يقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) 5) استحباب السكوت بعد الفاتحة وذلك لتمكين المامومين من قراءتها وذهب ذلك إلى الشافعية ولا دليل عليه تقوم به حجة الإستحباب وفى رواية أشعث التى تابعه حميد عليها بلفظ أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يسكت السكتتين : ) إذا استفتح وإذا فرغ من القراءة كلها( وقال الترمذى : ( وهو قول غير واحد من أهل العلم : يستحبون للإمام أن يسكت بعد ما يفتتح الصلاة وبعد الفراغ من القراءة وبه يقول احمد و إسحاق و أصحابنا) 6) القراءة خلف الإمام فى الصلاة الجهرية كثير من المصلين يصيرون على القراءة خلف الغمام فى الصلاة الجهرية وهم لا يكتفون بمجرد قراءة الفاتحة بل ويقراون معها سورة اخرى وكل ذلك أثناء قراءة الغمام ولا شك ان هذا خطأ ومخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم . 7) إسدال اليدين هو ارسالهما وقد نهى النبى ( ص) عن ذلك وهذا من جملة المخالفات المنتشرة بين المصلين والسنة الثابتة عن الحبيب المصطفى ( ص) أن يضع الرجل يده اليمنى على يده اليسرى ويضعهما على صدره عن سهيل بن سعد قال : )كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى فى الصلاة (. 8) إعادة قراءة الفاتحة بعض المأمومين إذا إنتهى من قراءة الفاتحة فى الركعة الثالثة و الرابعة ووجد الإمام قد تأخر فلم يركع فإنه يعيد قراءة الفاتحة ويعتقد انه لو قرأ سورة بعد الفاتحة فإن هذا الأمر غير جائز.. وهذا فهم خاطئ . 9) أخطاء فى قراءة الفاتحة من بين الأخطاء أن يقرأ المصلى )أنعمتَ عليهم ( فيخطئ ويقول )أنعمتُ عليهم( )إياك نعبدْ ) أو ( إياك نعبدوا( بدلاً من ) إياك نعبدُ ( 10) الإختصار فى الصلاة نهى النبى صلى الله عليه وسلم أن يصلى الرجل مختصراً والسبب فى النهى : أنه من فعل اليهود وقيل : قعل الشيطان وقيل : لأن إبليس هبط من الجنة وقيل : لأنه فعل المتكبرين 11) كثرة الحركة فى الصلاة إن أردت ان تتكلم عن كثرة الحركات التى تصدر من المصلين إلا من رحم ربى فحدث ولا حرج فإنك لا تكاد تجد مصلياً إلا وهو يعبث فى وجهه أو ملابسه او يحرك جسده وهذا هو الذى أخبر عنه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال : أول ما يرفع من الناس الخشوع مع ان الله أثنى على الخاشعين وجعلهم من المفلحين الذين يرثون الفردوس فقال )قد أفلح المؤمنون * الذين هم فى صلاتهم خاشعون ( وأمر النبى الأمة بالسكون فى الصلاة فقال : اسكنوا فى الصلاة . وحذرنا النبى من كثرة الحركة فىىالصلاة وضياع الخشوع فقال : إن الجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها .. وإذا كثر العبث والحركة فى الصلاة وتوالى أبطلت الصلاة . 12) الإشارة بالسبابة عند سماع إسم من أسماء الله بعض المصلين إذا سمع آية تتحدث عن أسماء الله وصفاته مثل قوله تعالى ( هو الله الذى لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ) فإنه يشير بالسبابة وهذا مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم حيث إنه لم ينقل عنه أنه فعل ذلك ولا أصحابه من بعده . 13) الجهر بالقراءة فى النوافل بعض المصلين يجهرون بالقراءة فى النوافل التى تسبق الفرائض أو تليها وهذا مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم لأنه لم يكن يجهر بصوته فى شئ من النوافل إلا فى قيام الليل . 14) الترحم عند آيات الرحمة والتعوّذ عند آيات العذاب بعض الناس يظن الواحد منهم انه إذا مر بآية رحمة فلابد أن يسأل الله من فضله و إذا مر بآية عذاب عليه أن يستعيذ بالله من النار واستدلوا على ذلك بحديث حذيفة أنه قال : ذات ليلة- الحديث وفيه - : ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرؤها مترسلاً إذا مر بآية فيها تسبيح سبّح و إذا مر بسؤال سأل و إذا مر بتعوّذ تعوّذ و إذا مر بآية فيها تنزيه الله عز وجل سبّح . ولذا قال العلماء : ويستحب - عند الحنفيين و أحمد - لمصلى النافلة دون الفريضة السؤال إذا مر بآية فيها سؤال أو رحمة أو جنة أو عذاب أو استغفار أو مرجو والتعوذ إذا مر بآية فيها تعوّذ أو نار أو وعيد والتسبيح إذا مر بآية فيها تسبيح . واجاب الأولون بانه محمول على النافلة لأنه لم ينقل عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه دعا فى الفريضة حال قراءته مع كثرة وصف قراءته صلى الله عليه وسلم فيها . 15) رفع الصوت بالقرآن والأذكار أثناء الصلاة بعض المصلين يرفعون أصواتهم فى الصلاة السرية كالظهر أو العصر أو فى الركعة الثالثة من المغرب و الرابعة من العشاء حتى إن صوته يجعل الذى بجواره لا يستطيع أن يخشع فى صلاته وهذا أمر مخالف للسنة فالسنة للمأموم الإخفات لقراءته وسائر أذكاره و دعواته لعدم وجود أى دليل على جهره فى الصلاة . 16) الجهل بالسنة فى طريقة رفع اليدين بعض الناس لا يرفعون أيديهم فى التكبير أبداً و إذا رفع فلا يراعى السنة فى ذلك و هذا مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم قال الشيخ الألبانى : عن صفة رفع النبى صلى الله عليه وسلم ليديه فى التكبيرات : وكان يرفع يديه تارة مع التكبير و تارة بعد التكبير و تارة قبله و ( كان يرفعهما ممدودة الأصابع { لا يفرج بينها ولا يضمها } و كان يجعلهما حذو منكبيه و ربما كان يرفعهما حتى يحاذى بهما { فروع أذنيه. 17 )ترك الإطمئنان فى الركوع وهذا الخطأ يكاد يقع فيه السواد الأعظم من المسلمين وهو مبطل للصلاة ولذلك ففى الحديث المتفق عليه أمر النبى صلى الله عليه وسلم المسئ فى صلاته بأن يعيدها فقال له : ارجع فصلّ فإنك لم تصلّ ) ثم قال له موضحاً كيفية الصلاة ( اركع حتى تطمئن راكعاً ثم ارفع حتى تعتدل قائماً ) و قال : صلى الله عليه وسلم ( لا تجزى صلاة الرجل حتى يقيم ظهره فى الركوع و السجود ) و هذا الخشوع لا تتم الصلاة إلا به . 18) الجهل بالسُنة فى صفة الركوع إننا نرى كثيراًُ من المصلين لا يعرفون الشُنة فى هيئة الركوع فمنهم من يحنى ظهره ومنهم من يدلى رأسه بين ركبتيه ولقد كان النبى صلى الله عليه وسلم لا يحنى ظهره بل يبسط وكان لا يدلى رأسه ولقد اتفق الأئمة الأربعة و غيرهم على أنه يسن فى الركوع أخذ الركبتين باليدين و تفريج الأصابع وبسط الظهر و تسوية الرأس بالعجز و مباعدة المرفقين عن الجنبين . 19) أن يكبر تكبيرة الإحرام وهو راكع بعض المصلين إذا دخل متأخراً ووجد الإمام راكعاً فإنه يتعجلمن أجل إدراك تلك الركعة فيكبر تكبيرة الإحرام و هو راكع وخهذا خطأ . فالأصل أن تكبيرة الإحرام تفعل من قيام ثم يركع بعدها و لو تعجل فترك تكبيرة الركوع أجزأته صلاته و اكتفى بتكبيرة الإحرام . 20) الجهل بأن رفع اليدين عند الإعتدال من الركوع سُنة إن النبى صلى الله عليه وسلم ( كان إذا أفتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه و إذا ركع رفع رأسه من الركوع رفعها كذلك ) . فينكر بعض المصلين من يفعل تلك السُنة : ألا وهى رفع اليدين حذو المنكبين بعد القيام من الركوع و ذلك نتيجة لجهله بتلك السُنة الثابتة عن النبى صلى الله عليه و سلم . 21) زيادة لفظ ( و الشكر ) عند الإعتدال من الركوع بعض المصلين يزيدون لفظة ( والشكر ) عند الإعتدال من الركوع و الثابت عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول ( ربنا و لك الحمد (( أو )) ربنا لك الحمد ) . وعن أبى سعيد الخدرى أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال : اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات و الأرض و ملء ما بينهما وملء ما شئت من شئ بعد . أهل الثناء و المجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد . اللهم لا ماتع لما أعطيت ولا معطى لما منعت و لا ينفع ذا الجد منك الجد. قوله ( ولا تعد ) لأنه مثّل بنفسه فى مشيه راكعاً لأنها كمشية البهائم . ولأن العلماء اتفقوا على كراهة الصلاة منفرداً و قال الإمام أحمد : فمن ابتدأ الصلاة منفرداً خلف الصف ، ثم دخل الصف قبل القيام من الركوع لم تجب عليه الإعادة كما فى حديث أبى بكرة وإلا فتجب على عموم حديث وايصة ابن معبد ( أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يصلى خلف الصف وحده فأمره أن يعيد الصلاة ) . 22) النظر إلى القدمين فى الركوع نجد أن بعض المصلين إذا ركع الواحد منهم فغنه لا ينظر إلى موضع السجود ، بل ينظر إلى قدميه و إذا سجد ينظر إلى حجره و هذا امر مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم فقد ثت عنه أنه كان ينظر فى صلاته كلها إلى موضع سجوده إلا إن كان فى التشهد فله الخيار فى ان ينظر إلى موضع السجود أو ينظر إلى سبابته . 23) قراءة القرآن فى الركوع لقد نهى النبى صلى الله عليه و سلم عن قراءة القرآن فى الركوع أو السجود فقال : و إنى نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً . قال الإمام النووى ( فيه النهى عن قراءة القرآن فى الركوع والسجود و إنما وظيفة الركوع التسبيح ووظيفة السجود التسبيح والدعاء فلو قرأ فى ركوع أو سجود غير الفاتحة كره ولم تبطل صلاته و غن قرأ الفاتحة ففيه وجهان لأصحابنا أصحهما أنه كغير الفاتحة فبكره ولا تبطل صلاته و الثانى يحرم وتبطل صلاته هذا إذا كان عمداً فإن قرأ سهواً لم يكره و سواء قرأ عمداً أو سهواً يسجد للسهو عند الشافعى رحمه الله تعالى . 24) وصل القراءة بتكبيرة الركوع نجد كثيراً من الأئمة يصلون القراءة بتكبيرة الركوع دون أى سكوت أو فاصل بين القراءة و التكبير وهذا خطأ ، لأنه مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم لترجيح كون السكتة الثانية قبل الركوع . رفع اليدين على هيئة الدعاء عند الرفع من الركوع بعض المصلين إا قام من الركوع رفع يديه على هيئة الدعاء و هذا لم يكن من هدى النبى صلى الله عليه وسلم فإنه كان إذا قام من الركوع يرفع يديه إلى حذو منكبيه أو إلى أطراف أذنيه ولم يكن يرفعهما على هيئة الدعاء . 25) رفع اليدين على هيئة الدعاء عند الرفع من الركوع بعض المصلين إذا قام من الركوع رفع يديه على هيئة الدعاء و هذا لم يكن من هدى النبى صلى الله عليه وسلم فإنه كان إذا قام من الركوع يرفع يديه إلى حذو منكبيه أو إلى أطراف أذنيه ولم يكن يرفعهما على هيئة الدعاء . 26)مسح الوجه بعد الفراغ من دعاء القنوت بعض المصلين إذا فرغوا من الدعاء فلابد من أن يمسحوا وجوههم فى القنوت وغيره و هذا أمر يحتاج إلى دليل من السنة . قال شيخ الإسلام ابن تيمية فى جواب له ( وأما رفع النبى صلى الله عليه وسلم يديه فى الدعاء فقد جاء فيه احاديث كثيرة صحيحة واما مسح وجهه بيديه فليس عنه فيه إلا حديث او حديثان لا يقوم بهما حجة .. و الله أعلم ) 27) النزول الى السجود على الركبتين الكثير من المصلين إذا أرادوا السجود نزلوا على الركبتين و هذا لا يصح إلا فى حالة الأعذار الشرعية كالمرض وغيره . فالسنة الثابتة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه ( كان يضع يديه على الأرض قبل ركبتيه ) وكان يأمر بذلك فيقول ( و إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير و ليضع يديه قبل ركبتيه ) . وكان يقول ( إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه ، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه و إذا رفع فليرفعهما ) . 28) إفتراش الذراعين و ضم الإبطين وهذا من المخالفات التى شاعت وانتشرت بين المصلين وهذا أمر مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم فإنه صلى الله عليه وسلم ( كان لا يفترض ذراعيه ) بل ( كان يرفعهما عن الأرض ويباعدهما عن جنبيه حتى يبدو بياض إبطيه من ورائه ) و ( حتى لو أن بهمة أرادت أن تمر تحت يديه مرت ) . وكان يبالغ فى ذلك حتى قال بعض أصحابه ( إن كنا لنأوى لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما يجافى بيديه عن جنبه إذا سجد ) . وكان يأمر بذلك فيقول ( إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك ) و يقول ( اعتدلوا فى السجود و لا يبسط أحدكم ذراعيه افتراش الكلب( و كان يقول ( لا تبسط ذراعيك - بسط السبع - وادعم على راحتيك و تجاف عن ضبعيك فإنك إذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك . |
|
|
|
#2 |
|
مشرفه عامه
|
29) الإقعاء فى الصلاة عن أبى هريرة رضى الله عنه قال ونهانى خليلى صلى الله عليه وسلم عن إقعاء كإقعاء الكلب . قال أبو عبيدة : والإقعاء هو ان يلزق الرجل بالأرض وينصب ساقيه و يضع يديه بالأرض كما يقعى الكلب . 30) عدم السجود على سبع بعض المصلين إذا سجد فإنه يسجد على الأنف دون الجبهة - أو العكس - و يرفع قدماً و يضع أخرى أو يرفع إحداهما على الأخرى و هذا كله مخالف لهدى النبى صلى الله عليهخ وسلم . فقد قال صلى الله عليه وسلم ( أُمرت أن أسجد على سبع : الجبهة و الأنف و اليدين و الركبتين و القدمين . 31) التفريج بين القدمين فى السجود كثير من المصلين إذا سجد يفتح رجليه و يباعد بين قدميه و هذا مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم فإنه كان ينصب قدميه و يضمهما ويستقبل بأصابعه القبلة . و الحكمة فى ذلك : ان ذلك أبلغ فى السترة فقد يفتح الرجل رجليه فتنكشف عورته إذا كان ثوبه مقطعاً . 32) ترك الدعاء فى السجود بعض المصلين يكرر فى السجود كله ( سبحان ربى الأعلى ) و يترك الدعاء مع ان النبى صلى الله عليه وسلم حثنا عليه فقال ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء ) . وكان النبى صلى اله عليه وسلم يقول فى سجوده )اللهم اغفر لى ذنبى كله دقه وجله و أوله و آخره و علانيته و سره) . و فى حديث علىّ أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد يقول فى سجوده )اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهى للذى خلقه و صوّره و شق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ( . 33) عدم الطمأنينة فى السجود وتلك والله أعظم آفة نجدها عند اكثر المصلين أنه ينقر الصلاة نقراً و بخاصة السجود وترك الطمأنينة فى السجود يبطل الصلاة . قد قال صلى اله عليه وسلم فى صلاته : ارجع فصلّ فإنك لم تصلّ ثم أمربالطمأنينة فقال : إذا سجدت فأمكنت وجهك ويديك حتى يطمئن كل عظم منك إلى موضعه . وكان يقول : أسوأ الناس سرقة الذى يسرق من صلاته .قالوا : يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته ؟ قال : لا يتم ركوعها و سجودها . وكان يصلى ، فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه فى الركوع والسجود ، فلما انصرف قال : يا معشر المسلمين إنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه فى الركوع والسجود . 34) إطالة الجلوس بين السجدتين كان هدى النبى صلى الله عليه وسلم إطالة هذا الركن بقدر السجود )الجلسة بين السجدتين ) وهذا الثابت عنه فى جميع الأحاديث عن أنس رضى الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقعد بين السجدتين حتى نقول : قد أوهَم وهذه سُنة تركها أكثر الناس من بعد انقراض عصر الصحابة . 35) تحريك الأصابع بين السجدتين وهذا أمر شائع بين المصلين وهو مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم فالثابت عنه انه كان لا يفعل ذلك إلا فى التشهد . 36) جمع الأصابع فى السجود (على هيئة القبضة) بعض المصلين إذا سجد الواحد منهم فإنه يجمع أصابع يديه على هيئة قبضة وهذا مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم فقد كان يقول : إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه وإذا رفع فليرفعهما . وكان يعتمد على كفيه - يعنى فى السجود - ويبسطهما و يضم أصابعهما ويوجهها قبل القبلة . 37) إطالة السجدة الثانية من الركعة الأخيرة وتلك مخالفة لهدى النبى صلى الله عليه وسلم لأنه كان يجعل سجوده كركوعه ولا يفرق بينهما فى الطول - و ذلك فى الأعم الأغلب - و لكننا نلاحظ أن بعض المصلين إذا سجد السجدة الأخيرة فى الصلاة أطالها غطالة واضحة ، وهذا خلاف السنة . يتبع |
|
|
|
#3 |
|
مشرفه عامه
|
مخالفات تتعلق بالتشهد الخطأ فى الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم كثير من المصلين لا يحسنون كيفية الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم ، فقد يخطئون فى صيغتها بإبدال و تحريف و إدخال لم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم قال خير الدين وانلى : لا تجوز الزيادة على الصلوات الإبراهيمية او إستبدال أخرى بها لأن كلاً من التشهد و الصلاة الإبراهيمية توقيفى حدده النبى صلى الله عليه وسلم حين سئل عن ذلك . صيغة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بيّنها لنا عندما سأله أصحابه فقالوا : يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك ( أى فى التشهد ) فكيف نصلى عليك ؟ قال : قولوا : اللهم صلى على محمد و على آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد . عدم تحريك الإصبع نجد أن كثيراً من المصلين لا يحركون الإصبع فى التشهد بل و ينكرون على من يفعل ذلك إنكاراً شديداً و الحق أن تحريك الأصبع هو الصحيح الثابت عن النبى صلى الله عليه وسلم فقد كان يبسط كفه اليسرى على ركبته اليسرى و يقبض أصابع كفه اليمنى كلها و يشير بأصبعه التى تلى الإبهام إلى القبلة و يرمى ببصره إليها . وكان إذا أشار بإصبعه وضع إبهامه على إصبعه الوسطى ( وتارة ) كان يحلق بهما حلقة وكان إذا رفع إصبعه يحركها يدعو بها ويقول : إلهى أشد على الشيطان من الحديد - يعنى السبابة - . أن تحريك الإصبع فى التشهد سُنة ثابتة عن النبى صلى الله عليه وسلم عمل بها أحمد وغيره من أئمة السنة . فليتق الله رجال يزعمون أن ذلك عبث لايليق بالصلاة . فهم من أجل ذلك لا يحركونها مع علمهم بثبوتها . و يتكلفون فى تأويلها بما لا يدل عليه الأسلوب العربى . ويخالف فهم الأئمة له . قول : السلام عليك أيها النبى ... هذا اللفظ كان يقال فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم أما بعد وفاته فكان الصحابة - رضى الله عنهم - يقولون ) السلام على النبى صلى الله عليه وسلم ( عن ابن مسعود - رضى الله عنه - قال : علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد وكفّى بين كفّيه كما يعلمنى السورة من القرآن . التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبى ...... و هو بين ظهرانينا فلما قّبض قلنا : السلام على النبى ....... . الإشارة بالسبابتين أثناء التشهد بعض المصلين تجد الواحد منهم إذا جلس للتشهد فإنه يشير بالسبابتين وهذا مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم لأن السنة الثابتة عن النبى صلى الله عليه و سلم أنه كان يشير بسبابة يده اليمنى . وفى صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم كان يبسط كفه اليسرى على ركبته اليسرى و يقبض أصابع كفه اليمنى كلها و يشير بإصبعه التى تلى الإبهام إلى القبلة ويرمى ببصره إليها . التورك فى الركعة الثانية والإفتراش فى الرابعة وهذا من جملة مخالفات المصلين و السنة أن يفترش فى الركعة الثانية و أن يتورك فى الركعة الأخيرة من الصلاة . ولقد ذهب الشافعى إلى أن التورك يكون فى الجلسة الأخيرة من الصلاة سواء كانت ثنائية كالصبح أو ثلاثية أو رباعية . و أخرج البخارى عن أبى حميد الساعدى - رضى الله عنه - أنه قال فى أثناء وصفه لصلاة النبى صلى الله عليه وسلم : فإذا جلس فى الركعتين جلس على رجله اليسرى و نصب اليمنى و إذا جلس فى الركعة الأخيرة قدّم رجله اليسرى و نصب الأخرى وقعد على مقعدته . إعادة التشهد أو الصمت بعض المصلين إذا فرغ من التشهد الأول و الإمام ما زال جالساً فإنه يعيد التشهد مرة أخرى و بعضهم يصمت ولا يتكلم بشئ . فنقول لمن أعاد التشهد : لقد أتيت ببدعة تخالف هدى النبى صلى الله عليه وسلم فقد قال : من أحدث فى أمرنا هذا ماليس منه فهو رد ونقول لمن جلس صامتاً : لا حرج عليك فى ان تدعو بما شئت بعد قراءة التشهد فقد قال النبى صلى الله عليه وسلم : إذا قعدتم فى كل ركعتين فقولوا : التحيات ...... و ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فليدع الله عز وجل به . ترك الإستعاذة من أربع قبل التسليم كثير من المصلين لا يستعيذون من تلك الأشياء التى امرنا النبى صلى الله عليه وسلم أن تستعيذ منها قبل التسليم . فقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يقول : إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليستعذ بالله من أربع يقول : اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم و من عذاب القبر و من فتنة المحيا والممات و من شر فتنة المسيح الدجال .. ( ثم يدعو لنفسه بما بدا له) . لقد وردت أدعية كثيرة علمها النبى صلى الله عليه وسلم أصحابه ليدعو بها بعد التشهد الأخير وقبل التسليم مباشرة . يتبع |
|
|
|
#4 |
|
مشرفه عامه
|
أخطاء عند السلام هز الرأس عند التسليم من الصلاة نرى أحياناً بعض المصلين عند التسليم من الصلاة يهز رأسه هزاً شديداً و هذا الأمر لم يثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم تحريك الكفين عند التسليم من الصلاة كثير من المصلين عند التسليم من الصلاة فإنه يقلب يديه عن اليمين و الشمال مع التسليم وهذا مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم بل لقد نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن ذلك عن جابر بن سمرة قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا : السلام عليكم . السلام عليكم فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما شأنكم ؟ تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شُمُس ؟ إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه ولا يومئ بيده . الجهر بالصلاة على النبى بعد السلام وهذا امر مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم و أصحابه فالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم من أعظم العبادات ولكن .. بالكيفية التى دلنا عليها النبى صلى الله عليه وسلم وسار عليها أصحابه من بعده أما رفع الصوت بالصلاة عليه بعد السلام فهذا الأمر لم يكن من هدى السلف قولهم عند التسليم اللهم أدخلنا الجنة و أسألك النجاة من النار وهى من الأخطاء المنتشرة عند الكثيرين من المصلين قال الشيخ على محفوظ : ومن البدع المكروهة قول المصلى عقب التسليمة الأولى اللهم أدخلنا الجنة و عقب الثانية : أسألك النجاة من النار. قال بعض الأئمة : فإن هذا لم يفعله النبى صلى الله عليه وسلم ولا أحد من العلماء وهو إحداث دعاء فى الصلاة فى غير محله يفصل بأحدهما بين التسليمتن ويصل الثانية وليس فصل الصفة المشروعة بمثل هذا . المصافحة بعد السلام وقول تقبل الله ... حرماً وهذا مخالف .. لا تجد مسجدا ..ً إلا من رحم ربى .. إلا و قد إنتشرت فيه تلك البدعة التى لم تكن من هدى النبى صلى الله عليه وسلم و لا أصحابه ولا التابعين سئل شيخ الإسلام ابن تيميه : عن المصافحة بعد التسليم هل هى سُنة أم لا ؟ قال : المصافحة عقيب الصلاة ليست مسنونة بل هى بدعة والله أعلم وقال العز بن عبدالسلام : المصافحة عقب الصبح والعصر من البدع إلا لقادم يجتمع بمن يصافحه قبل الصلاة . والسُنة المشروعة للمصلى بعد السلام ان يستغفر الله ثلاثاً ويقول أذكار الصلاة و ينشغل بها عن التسليم على من بجواره الدعاء بعد السلام مباشرة ننا نجد أن بعض المصلين يتركون الدعاء فى السجود وهو أقرب ما يكون العبد إلى ربه فى ذلك الموضع ثم نراهم يقبلون على الدعاء بعد السلام مباشرة وهذا لم يكن من هدى النبى صلى الله عليه وسلم . قال الإمام ابن القيم : و أما الدعاء بعد السلام من الصلاة مستقبل القبلة أو المأمومين فلم يكن ذلك من هديه صلى الله عليه وسلم و لا روى عنه بإسناد صحيح و لا حسن . |
|
|
|
#5 |
|
مشرفه عامه
|
مخالفات فى صلاة الجماعة والصلاة فى المسجد
ترك تحية المسجد من المخالفات المنتشرة بين المصلين : الجلوس بدون أداء التحية . فعن أبى قتادة السلمى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس ) إن تحية المسجد لا تفوت بالجلوس وله أيضاً أن يصليها فى جميع الأوقات حتى فى أوقات النهى بعد الفجر وبعد العصر لأنها صلاة من ذوات الأسباب كصلاة الطواف والخسوف . ترك أذكار الدخول والخروج من المسجد كثير من المصلين لا يعرفون السنة فى دخول المسجد والخروج منه ولا الأذكار الواردة فى ذلك ولذلك نقول لهم : إن من أراد أن يدخل المسجد يسن له أن يدخل برجله اليمنى ويخرج برجله اليسرى وأما عن أذكار الدخول والخروج فإليكم هذه الباقة العطرة من أحاديث النبى ( صلى الله عليه وسلم ) التى توضح الأمر .. عن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المسجد قال : بسم الله ، اللهم صلى على محمد . وإذا خرج قال : بسم الله اللهم صلى على محمد . وعن أبى حميد أو أبى أسيد عنهما قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبى صلى الله عليه وسلم ثم ليقل : اللهم افتح لى أبواب رحمتك . دخول المساجد بالملابس الرديئة مع القدرة على التزين نرى كثيراً من المصلين يذهب أحدهم إلى المسجد بملابس ممزقة أو تحمل رائحة كريهة مع أنه سيقف بين يدى الله _ جل وعلا _ وهذا الإنسان لو طلبنا منه أن يخرج لمقابلة رئيسه فى العمل بنفس الملابس لامتنع عن ذلك . لقد حث الله عباده على التزين عند الذهاب إلى المسجد فقال : ( يابنى آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) الأعراف:31 وقال صلى الله عليه وسلم : ( إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه فإن الله تعالى أحق من تزين له ) الخروج من المسجد بعد الأذان بعض الناس يخرجون من المسجد بعد الأذان مباشرة وهذا من المخالفات المذمومة . فعن أبى الشعثاء قال : كنا قعودا فى المسجد مع أبى هريرة فأذن المؤذن فقام رجل من المسجد يمشى فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد ، فقال ابو هريرة : أما هذا فقد عصى أبا القاسم . البصاق فى المسجد بعض الناس يبصقون فى المسجد مع أنهم يترفعون عن تلك الفعلة المشينة فى بيوتهم ولا حول ولا قوة إلا بالله قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا كان أحدكم فى الصلاة فإنه يناجى ربه فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله تحت قدميه ) . والمصلى فى المسجد لا يبزق إلا فى ثوبه لقوله ( صلى الله عليه وسلم ): البزاق فى المسجد خطيئة وكفارتها دفنها . رفع الصوت فى المسجد من المخالفات المكروهة تسامر الناس فى المساجد بحديث الدنيا وربما علت أصواتهم وارتفع ضحكهم وكثر تصفيقهم المزعج و فى هذا هتك لحرمة بيوت الله تعالى التى أعدها لعبادته وفيه أيضاً إيذاء للمصلين ومنع للمتعبدين . عن سعيد الخدرى : إعتكف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فى المسجد فسمعهك يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال : ( ألا لإن كلكم مناج ربه ، فلا يؤذين بعضكم بعضاً ، ولا يرفع بعضكم على بعض فى القراءة ) . وهذا النهى وقع عند رفه أصواتهم بالذكر والقرآن ، فكيف إذا كان بكلام فيه ما فيه من الحرمة والتشويش . كثرة المزاح والكلام عن أمور الدنيا وهذا يكثر بين المصلين فيأتى احدهم ويدخل إلى الصلاة وقد ذهب الخشوع من قلبه ولذلك كان سلفنا الصالح إذا قاموا للوضوء استحضروا عظمة الله . فها هو الحسن رضى الله عنه كان إذا قام يتوضأ اصفر وجهه فإذا سألوه عن سبب ذلك قال:هل تدرون بين يدى من سأقف الآن ؟ إسراع الخطى عند الذهاب إلى صلاة الجماعة و بخاصة إذا وجد الماموم أن الإمام قد ركع و هو يريد أن يدرك الركوع معه وهذا خطأ لأنه بذلك لا يستحضر الخشوع فى الصلاة ويشوّش على إخوانه المصلين ولذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها و أنتم تسعون و أتوها و أنتم تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلّوا وما فاتكم فأتموا . أكل الثوم والبصل عند الذهاب إلى المسجد بعض الناس يأكلون الثوم والبصل أو الكرات عندما يذهبون إلى المسجد فيتسببون فى إيذاء من حولهم من المصلين بل ومن الملائكة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل من هذه الشجرة ( يعنى الثوم ) فلا يأتين المساجد . وعن جابر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل البصل والكرات ، فغلبنا الحاجة فأكلنا منها . فقال : من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تأذى مما يتأذى منه الإنس . و الإمام النووى قال : هذا تصريح بنهى من أكل الثوم و نحوه عن دخول المسجد وهذا مذهب العلماء كافة . والعلماء قالوا : ويلحق بالثوم والبصل والكرات كل ما له رائحة كريهة من المأكولات وغيرها و يلحق به من أكل فجلاً و كان يتجشى . كثرة المزاح والكلام عن أمور الدنيا وهذا يكثر بين المصلين فيأتى احدهم ويدخل إلى الصلاة وقد ذهب الخشوع من قلبه ولذلك كان سلفنا الصالح إذا قاموا للوضوء استحضروا عظمة الله . فها هو الحسن رضى الله عنه كان إذا قام يتوضأ اصفر وجهه فإذا سألوه عن سبب ذلك قال:هل تدرون بين يدى من سأقف الآن ؟ جعل الإمامة لمن لا يستحقها نجد كثيراً من المصلين يأنفون أن يقدموا شاباً صغيراً للإمامة و إن كان أقرأهم لكتاب الله ثم تراهم يقدمون رجلاً من سادة القوم أو اكبرهم سناً و إن كان لا يحسن قراءة الفاتحة . قال صلى الله عليه وسلم : موضحاً ضوابط الإمامة كيف تكون ولمن تكون : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا فى القراءة سواء فأعلمهم بالسُنة ، فإن كانوا فى السُنة فأقدمهم هجرة ، فإن كانوا فى الهجرة فأقدمهم سناً . وهذا الحديث صريح فى أن الإمامة لا ينبغى أن تكون إلا للأفضل فى حفظ القرآن ومعرفة أحكامه . وتصح إمامة الصبى الذى يعقل لقول النبى صلى الله عليه وسلم : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ولما ثبت فى صحيح البخارى عن عمرو بن سلمة الجرمى قال : قدم أبى من عند النبى صلى الله عليه وسلم يقول : إذا حضرت الصلاة فليؤمكم أكثركم قرآناً قال : فنظروا فلم يجدوا أحداً أكثر منى قرآناً فقدمونى و انا ابن ست أو سبع سنين .. الشروع فى نافلة بعد شروع المؤذن فى الإقامة بعض الناس يبدأ فى صلاة عند بدء المؤذن فى إقامة الصلاة وهذا خطأ وقد جاء النهى عنم ذلك . عن ابى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم (( إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة )) . قال النووى : فيها النهى الصريح عن إفتتاح بعد إقامة الصلاة سواء كانت راتبة مثل سُنة الصبح و الظهر والعصر أو غيرها . وقوف الذين لا يعلمون شيئاً من القرآن و السُنة خلف الإمام وتأخر أولى الذكر والسُنة أن يلى الإمام أولوا النهى من أهل العلم عملاً بتوجيه النبى صلى الله عليه وسلم فى قوله : ليلينى منكم أولوا الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم .. أى : أصحاب الفقه فى الدين ، لكى يكونوا على دراية حين الفتح على الإمام أو عند عارض له كأن يُحدث فيخرج من الصلاة ويقوم مكانه واحد من خلفه وكما حدث فى مقتل عمر رضى الله عنه حين تقدّم من خلفه فأتم صلاة الصبح . وجود الفُرجة بين المصلين وتلك المخالفة من اكثر المخالفات فى المساجد حتى إنك إن أردت ان تسد الفرجة التى بينك وبين الذى يصلى بجوارك فإنه ينفر منك بقسوة عجيبة بل وقد ينكر عليك هذا الفعل بعد الصلاة وهذا كله نتيجة الجهل الشديد بسُنة الحبيب صلى الله عليه وسلم الذى قال : إن الله وملائكته يصلّون على الذين يصلون الصفوف ومن سد فُرجة رفعه الله بها درجة . عدم الحرص على الصف الأول إن المسلم لابد وان يتسابق مع إخوانه لينال الفضل و الأجر العظيم من الله تعالى و لذا قال تعالى : و سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات و الأرض أعدت للمتقين . وعلى الرغم من ذلك تجد أن الكثير من المصلين لا يحرصون على الصف الأول مع ان النبى صلى الله عليه وسلم حض الأمة على الصلاة فى الصف الأول عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال النبى صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما فى النداء و الصف الأول ، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا وقال محذراً من التأخر : لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله . |
|
|
|
#6 |
|
مشرفه عامه
|
عدم إتخاذ السترة وهذا من أشهر المخالفات فى المساجد تجد أن الرجل يأتى ليصلى فى وسط المسجد بلا سترة فيشق على إخوانه إذا أرادوا الخروج أو المرور بل قد يصلى وظهره للحائط فى آخر المسجد فيزيد الأمر مشقة . وقد نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن ذلك قائلاً : إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن من سترته لا يقطع الشيطان عليه صلاته . وكان هذا فعله صلى الله عليه وسلم : فكان إذا صلى فى فضاء ليس فيه شئ يستتر به غرز بين يديه حربة فصلى إليها والناس وراءه و كان لا يدع شيئاً يمر بينه وبين السترة . المرور بين يدى المصلى وهو ما عمت به البلوى فتجد أن الناس يمرون امام المصلى وكانهم يمشون فى الشوارع و الطرقات و لم يعلموا ان النبى صلى الله عليه وسلم قد حذر من هذا الفعل تحذيراً شديداً فقال صلى الله عليه وسلم : لو يعلم المار بين يدى المصلى ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيراً من أن يمر بين يديه ، قال أبو النضر : لا أدرى قال : أربعين يوماً ، أو شهراً ، او سنة و يوضح لنا النبى صلى الله عليه وسلم أن المرور بين يدى المصلى لا يجوز بحال فيقول صلى الله عليه وسلم : إذا كان احدكم يصلى فلا يدع احداً يمر بين يديه وليدرأه ما استطاع ، فان أبى فليقاتله ، فإنما هو شيطان . فإذا صلى المصلى لغير سترة فلا حرج على من قدّر ثلاثة أذرع ثم مر من ورائها أما المرور بين يدى المأموم فلا حرج فيه لأن السترة لمن خلفه الصلاة بين السوارى و إنشاء صفوف جديدة بعض المصلين يصلون بين السوارى لغير الحاجة وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك لأن السوارى تحول بين المصلين وبين وصل الصف أما إن كان منفرداً ولم يجاوز بين الساريتين فلا يكره هذا و إن كان الأفضل أن يبتعد عن الصلاة بين السوارى وقد رخص الإمام مالك فى الصلاة بينهما عند الزحام فقال : لا بأس فى الصفوف بين الأساطين إذا ضاق المسجد . صلاة المنفرد خلف الصف وهى مخالفة منتشرة فى كثير من المساجد مع علم الناس بنهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولكن يستدلون بحديث أبى بكرة انه ركع قبل الصف ثم دخل فيه فذكر ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فقال : زادك الله حرصاً ولا تعد والحديث حجة عليهم لأن أبا بكرة لم يكمل الصلاة خلف الصف بل دخل فى الصف ثم ان النبى صلى الله عليه وسلم نهاه عن إعادة هذا الفعل مرة ثانية فقال : ولا تعد وعن وابصة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يصلى خلف الصف وحده فامره أن يعيد الصلاة . وعن على بن شيبان قال : خرجنا حتى قدمنا على النبى صلى الله عليه وسلم فبايعناه وصلينا خلفه فرأى رجلاً يصلى خلف الصف وحده فوقف عليه النبى صلى الله عليه وسلم حتى إنصرف فقال : استقبل صلاتك فلا صلاة للذى خلف الصف . عدم محاذاة الماموم للإمام )إذا كانا إثنين فقط ) يلاحظ على بعض الناس إذا صلى إماماً ومعه مأموم واحد كما يحدث لبعض من فاتتهم الصلاة يلاحظ ان الإمام يتقدم يسيراً عن المأموم و الأصل فى هذا أن يكون المأموم محاذياً لإمامه دون ان يتقدم أو يتأخر قال البخارى : يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء إذا كانا إثنين ثم ذكر حديث ابن عباس عندما بات عند خالته ميمونة ، وفى الحديث انه صلى الله عليه وسلم نام ثم قام ابن عباس فقمت عن يساره فجعلنى عن يمينه جعل صفوف الصبيان خلف الرجال انتشر عند كثير من المصلين ان صفوف الصبيان بعد صفوف الرجال وقبل النساء يستدلون بما اخرجه ابوداود : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعل الرجال قدّام الغلمان والغلمان خلفهم والنساء خلف الغلمان . ) حديث ضعيف للعلم ) وقال الألبانى : وأما جعل الصبيان وراءهم فلم أجد فيه سوى هذا الحديث ولا تقوم به الحجة فلا أرى بأساً من وقوف الصبيان مع الرجال إذا كان فى الصف متسع وصلاة اليتيم مع أنس - رضى الله عنه - وراءه صلى الله عليه وسلم حجة فى ذلك وحديث اليتيم المشار إليه : أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام فأكل منه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قوموا فلأصلى لكم ، قال أنس : فقمت إلى حصير لنا قد إسوّد من طول ما لبس فنضحته بماء فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى ركعتين ثم إنصرف فلو ان للصبيان صفوفاً منفردة مثل النساء لصف أنس ثم اليتيم ، ثم العجوز ولكن أنس واليتيم صُفّا فى صف واحد دون تفريق أو تمييز . التسليم عن اليمين والشمال عند الحدث فى الصلاة كثير من المصلين إذا أحدث فى صلاته أو إذا تذكر أنه لم يتوضأ فإنه يسلم عن يمينه وشماله ، سواء كان واقفاً أو قاعداً وهذا خطأ لن هذا ليس موضع السلام فالسلام موضعه عند ختام الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم : مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم ولذلك فالصحيح أنه إذا أحدث أو تذكر انه على غير وضوء ، فإنه ينفصل عن الصلاة بدون تسليم إقامة جماعة ثانية أثناء الأولى وهذا من المخالفات الشائعة وهى لا تحدث فى الغالب إلا عند جلوس الإمام للتشهد الأخير فيدخل بعض المصلين فيجدونه فى نهاية الصلاة فيقيمون الصلاة قبل أن يسلم الإمام.. و هذا خطأ لأن الواجب عليهم أن يدخلوا مع الإمام الأول أو ينتظروا إن كان التشهد الأخير حتى يسلم ثم يقيموا جماعة ثانية . الإعتقاد بأن المتنفل لا يقتدى به المفترض بعض المصلين إذا كان يتنفل وحده فى المسجد ودخل معه رجل يريد أن يصلى فرضاً فائتاً فغن المتنفل يرده بيده ظناً منه انه لا يجوز ذلك . والحق .. أنه يجوز لمفترض أن يقتدى بمتنفل فقد جاء فى الحديث المتفق عليه ان معاذاً كان يصلى مع النبى صلى الله عليه وسلم ثم يرجع فيصلى بقومه تلك الصلاة وهى بذلك تكون نافلة ولقومه فريضة. |
|
|
|
#7 |
|
مشرفه عامه
|
متابعة الإمام عمداً عند إتيانه بركعة زائدة سهواً فى حالة قيام الإمام سهواً إلى الإتيان بركعة زائدة يقوم بعض المصلين لمتابعته مع علمهم بأنه يصلى ركعة زائدة وهذا جهل منهم فلا ينبغى لهم متابعته فى مثل هذا والمصلون فى هذه الحالة مع إمامهم على أقسام : منهم : يتابع افمام ظناً منهم أن الإمام مصيب فى فعله وهؤلاء لا شئ عليهم و ثان : يعلم أن الإمام قد زاد ركعة ويسبح له ، فإذا إستمر الإمام فى فعله لم يتابعه، بل بقى جالساً حتى يسلم الإمام فيسلم معه ، وهذا صلاته صحيحة . و ثالث : مثل الذى قبله لكنه يسلم من صلاته ولا ينتظر الإمام وصلاته صحيحة ، لكن الذى سلم مع الإمام أحسن منه . و رابع : يتابع الإمام عالماً بانه يصلى ركعة زائدة وهذا هو الخطأ . و قد ورد فى فتاوى اللجنة الدائمة إذا قام الإمام فى الصلاة الرباعية إلى الخامسة ونبّه واستمر وجب على كل من علم خطأه مفارقته ويسلم لنفسه او ينتظر ويسلم معه . وقد سل شيخ الإسلام ابن تيمية عن هذه المسألة فقال : لا ينبغى لهم أن يتابعوه بل ينتظرونه حتى يسلم بهم او يسلموا قبله والإنتظار أحسن لكن من تابعه جاهلاً بالحكم الشرعى فصلاته صحيحة كمن تابعه جاهلاً بانها زائدة وصلى الله على نبينا محمد و آله وصحبه . الإنكار على من اقتدى بمن قام ليقضى ما فاته قد يأتى رجل إلى المسجد فيجد ان الإمام قد سبقه بركعتين ( فى صلاة العشاء مثلاً ) فيكمل معه ركعتين وبعد أن يصلى ويسلم الإمام يقوم الرجل ليأتى بركعتين فإذا دخل رجل آخر واقتدى بهذا الإمام فصلاته صحيحة خلافاً لما يقوله البعض أن صلاته غير صحيحة والدليل على ذلك أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً وحده فقال : ألا رجل يتصدق على هذا فيصلى معه . أن يتخذ الرجل مكاناً له فى المسجد من المخالفات المنتشرة بين المصلين أن يتخذ الرجل له مكاناً معيناً فى المسجد لا يستطيع احد أن يصلى فيه أبداً قال ابن القيم فى بدائع الفوائد ما نصه : قال المروزى ..كان ابوعبدالله يقوم خلف الإمام فجاء يوماً وقد تجافى الناس أن يصلى أحد فى ذلك الموضع فإعتزل وقام فى طرف الصف وقال : نهى أن يتخذ الرجل مصلاه مثل مربض البعير حجز المكان بسجادة أو نحوها وهذا يندرج تحت المخالفة السابقة فالأصل أن يسبق الرجل بنفسه إلى المسجد اما إذا قدّم سجادته وتاخر هو فقد خالف الشرع من وجهين : من جهة تأخره و من جهة غصبه لطائفة من المسجد ومنعه السابقين إلى المسجد ان يصلوا فيه . سكوت الإمام بعد قراءة الفاتحة سكتة طويلة إن أغلب الأئمة الآن يسكتون بعد قراءة الفاتحة فى الصلاة الجهرية سكتة طويلة من اجل أن يقرأ المأموم الفاتحة خلفه وهذه السكتة لم تثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم فى حديث واحد صحيح قال ابن تيمية فى الفتاوى : ولم يستحب أحمد ان يسكت الإمام لقراءة الماموم ولكن بعض أصحابه استحب ذلك ومعلوم أن النبى صلى الله عليه وسلم لوكان يسكت سكتة تتسع لقراءة الفاتحة لكان هذا مما تتوفر الهمم والدواعى على نقله فلما لم ينقل هذا أحد علم انه لم يكن . وكان هناك رد للشيخ عبدالعزيز بن باز .... ليس هناك دليل صحيح صريح يدل على شرعية سكوت الإمام حتى يقرأ الماموم الفاتحة فى الصلاة الجهرية أما الماموم فالمشروع له أن يقرأها فى حالة سكتات إمامه فإن لم يسكت قراها الماموم سراً وقال صلى الله عليه وسلم .. لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب و قال أيضاً : لعلكم تقرءون خلف إمامكم قالوا : نعم . قال : لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها ) . وهذلات الحديثان يخصصان قوله تعالى : و إذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون وقول النبى صلى الله عليه وسلم : إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبّر فكبّروا و إذا ركع فاركعوا . قوله : إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج بعض الأئمة إذا أقيمت الصلاة يقول : إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج وينسب ذلك القول إلى النبى صلى الله عليه وسلم وهذا أصلاً ليس بحديث ولو أننا اكتفينا بما جاء وثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم لكن أفضل و اولى قال صلى الله عليه وسلم : سوّوا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة . قراءة اكثر من آية بشكل متصل وهذا امر مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يقرأ القرآن آية آية . فعن ام سلمة رضى الله عنها انها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كان يقطع قراءته آية آية : الحمد لله رب العالمين ) ثم يقف ( الرحمن الرحيم ) ثم يقف . قال الامام ابن تيمية رحمة الله عليه : ووقوف القارئ على رؤوس الآيات سُنة وإن كانت الآية الثانية متعلقة بالأولى تعلق الصفة بالموصوف أو غير ذلك . التكلف والتنطع فى قراءة القرآن وهذه أمر نشاهده بين بعض الأئمة يقرأون القرآن بتكلف شديد وتنطع فى إخراج الحروف بطريقة تشمئز القلوب والأسماع منها فيكون بذلك سبباً فى فتنة الناس وصدّهم عن سماع القرآن أمثال هؤلاء يقرأون القرآن فى السرادقات والله تعالى يقول : ولقد يسّرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر ويقول : ورتل القرآن ترتيلا فلا حاجة لنا أن نعقّد قراءته بعد ان يسّرها الله لنا . أن يخص الإمام الدعاء لنفسه هذا خطأ منه لأنه ينبغى ان يدعو بصيغة الجمع وذلك لأنه يدعو لنفسه ولإخوانه المسلمين فى المسجد بل وفى كل بقعة من بقاع الأرض فيقول مثلاُ : اللهم اهدنا فيمن هديت ولا يقول: اللهم اهدنى .... تغيير الصوت فى التكبير عند الجلوس بعض الأئمة إذا جلس للتشهد فإنه يغير من صوته فى التكبير ( يكبر فى إسترخاء ) و إذا قام أطلق لصوته العنان فى التكبير وهذا خطأ لأنه مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم بل إن هذا مدعاة للمأموم ان ينشغل فى صلاته لأنه يعتمد على نغمة الإمام فى التكبير وبالتالى فإن أخطأ الإمام فلن يدرك المأموم ذلك . ولكن بعض العلماء قالوا : إن الإمام يشرع له أن يمد التكبير من القيام إلى السجود ومن السجود إلى القيام وذلك لطول الفصل بينهما . والله أعلم التلحين والتمطيط بالتكبير وهنا نجد الإمام يستعمل أسلوب التمطيط فى التكبير فبدلاً من أن يقول ( الله اكبر ) تراه يقول ( آلله أكبر ) أو يقول ( الله آكبر ) أو يجعل المد بعد الباء فتكون ( الله أكبار ) وهذا كله من المخالفات التى يجب الإبتعاد عنها . إطالة القيام والتفريط فى أركان الصلاة بعض الأئمة يطيلون القيام .. وبخاصة إذا كان حسن الصوت .. ثم بعد ذلك تجده ينقر الركوع والسجود نقراً حتى إنك فى الركعة الثالثة والرابعة التى تكون القراءة فيها سرية لا تستطيع ان تكمل قراءة نصف الفاتحة حتى تجده قد ركع وقد كان النبى صلى الله عليه وسلم قيامه قريباً من ركوعه و سجوده وجلوسه ففى الحديث المتفق عليه عن البراء بن عازب انه قال : رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركوعه فاعتداله بعد ركوعه فجلسته بين السجدتين فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريباً من السواء . |
|
|
|
#8 |
|
مشرفه عامه
|
إطالة الركعة الثانية أكثر من الاولى بعض الائمة يخطئون عندما يطيلون الركعة الثانية اكثر من الاولى او الركعتين الاخيرتين أكثر من الاوليين فهذا خطأ مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم وهذا خلاف فعله صلى الله عليه وسلم فقد اخرج البخارى عن أبى قتادة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يطول فى الركعة الاولى من صلاة الظهر ويقصر فى الثانية ويفعل ذلك فى صلاة الصبح وقال أبوسعيد : كانت صلاة الظهر تقام ، فيذهب الذاهب إلى البقيع ، فيقضى حاجته ، ثم يأتى اهله فيتوضأ ويدرك النبى صلى الله عليه وسلم فى الركعة الاولى مما يطيلها . ..... المبالغة فى مد السلام بعض الائمة إذا انتهى من صلاته فإنه عند التسليم يمد كلمة (السلام عليكم ورحمة الله ) مداً شديداً حتى إن بعض المصلين يسلمون معه أو يسبقونه بسبب تلك الاطالة وهذا أمر مرفوض أكاد أسمعه كل يوم فى الصوات الخمس . المبالغة فى تطويل كلمة الله اكبر بعض الائمة عند الانتقال مثلاً من القيام الذى يلى الركوع إلى السجود وكذلك عند سائر التكبيرات يمد فى كلمة ( الله أكبر( حتى إن المأموم ليسجد أو يركع أو يقوم من سجوده قبل ان ينتهى الامام من تلحين كلمة ( الله اكبر( وهذا الامر تراه واضحاً عند الائمة الذى يشعرون بجمال صوتهم وهذا الامر مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم لنه بذلك قد يتسبب فى أن يسبقه كثير من المأمومين ويفسد عليهم صلاتهم . التنحنح فى الصلاة إذا أراد المأموم أن ينبه الإمام لإطالته فى الصلاة فإن الرجل يسبح والمرأة تصفق عن سهل بن سعد الساعدى عن النبى (ص) ( من نابه شئ فى صلاته فليقل : سبحان الله إنما التصفيق للنساء والتسبيح للرجال جذب أحد المامومين كى يصلى معه هذا الرجل قد أخطأ حيث قال النبى صلى الله عليه وسلم ( من وصل صفاً وصله الله ومن قطع صفاً قطعه الله ) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ( وتصح صلاة الفذ لعذر وقاله الحنفية وإذا لم يجد إلا موقفاً خلف الصف فالأفضل أن يقف وحده ولا يجذب من يصافه ) مساواة الصف بأطراف الأصابع يعتقد كثير من المصلين بأن تسوية الصف لا تكون إلا بأطراف الأصابع وهذا مخالف للسنة وذلك لآن السنة هنا المصافة بالأكعب والمناكب . عن النعمان بن بشير رضى الله عنهما قال : أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس بوجهه فقال : أقيموا صفوفكم - ثلاثاً - و الله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن بين قلوبكم . قال النعمان : فرأيت الرجل يلصق منكبه بمنكب صاحبه وركبته بركبة صاحبه و كعبه بكعبه . عدم إكمال الصفوف وتلك مخالفة نراها واضحة فى المساجد الكبيرة ، فإن المصلى إذا دخل فرأى الإمام على هيئة الركوع - مثلاُ - فإنه يخشى من فوات الركعة فينشئ صفاً جديداً بدلاً من أن يكمل الصف الذى أمامه . وهذا مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم . عدم تسوية الصفوف وهذه المخالفة ما عمت به البلوى ، فإنك تكاد ألا ترى صفاً مستوياً كما كان على عهد النبى صلى الله عليه وسلم . قال صلى الله عليه وسلم : أقيموا صفوفكم فوالله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم . وقال : أقيموا صفوفكم وتراصوا فوالذى نفسى بيده إنى لأرى الشياطين بين صفوفكم كأنها غنم عفر (( أى بيضاء )) . عدم متابعة الإمام بعض المصلين إذا دخل المسجد ووجد الإمام ساجداً أو جالساً بين السجدتين أو للتشهد فإنه ينتظر حتى يقوم الإمام وهذا مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم و الصحيح أنه يتابع الإمام على أى حال ويقتدى به فقد قال صلى الله عليه وسلم ( إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حالٍ فليصنع كما يصنع الإمام ) . مكث بعض المصلين فترة بعد قيام الإمام للركعة التالية وهذا خطأ جسيم ومخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم لأن الواجب على المأموم أن يتابع الإمام وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم ( إنما جعل الإمام ليؤتم به ) الدخول فى الركعة قبل دخول الإمام فيها قد يدخل بعض المصلين فيجد الإمام جالساً فى التشهد الأوسط أو قائماً من الركعة الثالثة ليكبر للدخول فى الركعة الرابعة فيقف المأموم ويكبر تكبيرة الإحرام قبل أن يقف الإمام ويدخل فى تلك الركعة . وقد حذّر النبى صلى الله عليه وسلم فقال : ( أيها الناس إنى إمامكم فلا تسبقونى بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالإنصراف ) مسابقة الإمام إلى الركوع أو التأخر عن الركوع معه لقد نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن أن يسبق امأموم إمامه إلى الركوع أو السجود أو غير ذلك فقال : صلى الله عليه وسلم )أما يخشى الذى يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار) )قال الإمام الخطابى : اختلف الناس فيمن فعل ذلك فروى عن أبن عمر أنه قال : لا صلاة لمن فعل ذلك و اما عامة أهل العلم فإنهم قالوا : قد أساء وصلاته تجزئه ) . وأما سبق الإمام فى الإحرام والتسليم فهذا يبطل الصلاة بلا شك و هذا هو رأى الجمهور . الإعتقاد بان المأموم لا يقول ( سمع الله لمن حمده ) يعتقد كثير من المصلين أن قول الإمام ( سمع الله لمن حمده ) أنه خاص بالإمام دون المأموم و هذا فهم خاطئ لأنه ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : سمع الله لمن حمده ثم يقول : ربنا ولك الحمد . و لقد قال صلى الله عليه وسلم : صلوا كما رأيتمونى أصلى . وبالتالى يتبين أن الإمام لإذا قال : سمع الله لمن حمده .. فإن المأموم يقول : سمع الله لمن حمده و ربنا و لك الحمد . الركوع دون الصف بعض المصلين إذا جاء متاخراً ووجد الإمام راكعاً فإنه يركع بعيداً عن الصف و هذا خطأ . فعن أبى بكرة أنه انتهى إلى النبى صلى الله عليه وسلم و هو راكع قبل أن يصل إلى الصف فذكر ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال : زادك الله حرصاً ولا تعده . الإعتداد بركعة فاته ركوعها بعض المصلين يدخل فيجد الإمام راكعاً فيريد أن يركع خلفه فيجد ان الإمام قد قام وقال : سمع الله لمن حمده فيركع بعد قيام افمام و يسبح ثلاثاً - بسرعة - و يظن ان قد أردك الركعة . و هذا جهل منه لأنه إن لم يدرك الإمام فى الركوع فإنه لا يعتد بهذه الركعة . قال النبى صلى الله عليه وسلم ( إذا جئتم الصلاة ونحن سجود فاسجدوا و لا تعتدوها شيئاً ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة ) النزول إلى السجود مع الإمام أو قبله ومن المخالفات أن يسبق المأموم الإمام إلى السجود أو أن يسجد معه فهذا مخالف لهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان الصحابة رضى الله عنهم لا يتحركون حتى يضع النبى صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض. عن البراء أنهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا ركع ركعوا وإذّا رفع رأسه من الركوع فقال : سمع الله لمن حمده .. لم نزل قياماً حتى نراه قد وضع وجهه فى الأرض ثم نتبعه . قال الإمام النووى : و فى هذا الحديث هذا الأدب من آداب الصلاة و هو أن السنة أن لا ينحنى المأموم للسجود حتى يضع الإمام جبهته على الأرض إلا أن يعلم من حاله أنه لو أخّر إلى هذا الحد لرفع الإمام من السجود قبل سجوده . سجود المصلى أثناء جلوس الإمام كثير من المصلين إذا دخل المسجد ووجد الإمام جالساً بين السجدتين او جالساً للتشهد ، فإنه ينزل على الأرض ساجداً ثم يجلس كما يجلس الإمام وهذا خطأ فالسُنة أن يدخل فى الصلاة على نفس الوضع الذى عليه الإمام . التسرع فى القيام قبل تسليم الإمام بعض المصلين إذا جاء متأخراً وقد سبقه الإمام بركعة مثلاً فإنه عند الجلوس للتشهد الأخير فإنه بمجرد أن يبدأ الإمام فى التسليم فإنه يقوم ليأتى بتلك الركعة . و هذا مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم و المشروع هنا أن ينتظر حتى يسلم الإمام ثم يقوم و يأتى بالركعة التى فاتته . |
|
|
|
#9 |
|
مشرفه عامه
|
قيام المسبوق لقضاء ما فاته قبل تسليم الإمام ومن المخالفات الشائعة بين المصلين أن يقوم المسبوق لقضاء ما فاته من ركعات - قبل تسليم الإمام - و هذا خطأ واضح . قال الإمام الشافعى : ومن سبقه الإمام بشئ من الصلاة فلا يقوم لقضاء ما عليه إلا بعد فراغ الإمام من التسليمين نقاط سريعة * عدم مسابقة الإمام فى تكبيرة الإحرام * عدم وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى ثم وضعهما على القلب ، الأفضل وضع اليمنى على ظهر اليسرى والرسغ والساعد وكان النبى يضعهما على الصدر * عدم رفع البصر إلى أعلى فى الصلاة ، يجب أن يكون النظر فى مكان السجود * عدم قول المصلين ( إستعنا بالله ) عند قول الإمام ( إياك نعبد وإياك نستعين ) لأنه من البدع والمخالفات الشائعة * عند قول الإمام ( ولا الضالين ) نجد المصلين يالحنون كلمة ( آمين ) وهذا خطأ واضح مخالفات تتعلق بالآذان * الإعتقاد بان الآذان ليس واجباً يظن بعض الناس بأن الآذان مجرد سنة او مستحب مع انه فرض كفاية عن أبى الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من ثلاثة لا يؤذنون ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان . قال الإمام الشوكانى : والحديث استدل به على وجوب الأذان والإقامة ، لأن الترك الذى هو نوع من استحواذ الشيطان يجب تجنبه وإلى وجوبهما ذهب اكثر العترة وعطاء واحمد بن حنبل ومالك والأصطخرىكذا فى البحر ومجاهد والوزاعى . وقد ثبت فى الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلق استحلال أهل الدار بتركه ، فكان يصلى الصبح ، ثم بنظر فإن سمع مؤذناً لم يغر ، وإلا أغار . * الإعتقاد بأن المنفرد لا يؤذن بعض المصلين يعتقد ان الرجل لا يؤذن ما دام وحده ، إلا ان يكون فى جماعة ، وهذا خطأ . عن أبى سعيد الخدرى أنه صلى الله عليه وسلم قال : إنى أراك تحب الغنم والبادية ، فإذا كنت فى غنمك _ أو باديتك _ فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء ، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ، ولا شئ إلا شهد له يوم القيامة . وقال صلى الله عليه وسلم : يعجب ربك عز وجل من راعى غنم فى شظية بجبل يؤذن للصلاة ويصلى ، فيقول الله عز وجل : أنظروا إلى عبدى هذا يؤذن ويقيم للصلاة يخاف منى فقد غفرت لعبدى وادخلته الجنة . والحديث يدل على شرعية الأذان للمنفرد فيكون صالحاً لرد قول من قال : إن شرعية الأذان تختص بالجماعة وفيه أيضاً أن الأذان من أسباب المغفرة للذنوب . * القول بعدم مشروعية الأذان للفائتة بعض الناس لا يعلمون أن الأذان للصلاة الفائتة ( مشروع ) وقد ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم أن استيقظ وقد طلع حاجب الشمس وقال له : يا بلال قم فأذن بالناس بالصلاة فتوضأ فلما ارتفعت الشمس وابياضّت قام فصلى . وهنا دليل على مشروعية الأذان للفوائت ، ولذا بوّب الإمام البخارى فى صحيحه ( باب : الأذان بعد ذهاب الوقت ) * القول بعدم مشروعية الأذان والإقامة للنساء ويعلل البعض بهذا الرأى بان صوت المراة عورة وهذا الإعتقاد سائد بين عوام الناس خاصة والصواب الذى تخبر به الآثار الثابتة ، ورود ذلك . عن عائشة رضى الله عنها )انها كانت تؤذن وتقيم وتؤم النساء وتقف وسطهن) وقد ذهب الشوكانى فى السبيل ) إلى وجوب ذلك فى حقهن لأنهن شقائق الرجال) وقال النووى فى المجموع )إذا أذّنت ولم ترفع الصوت لم يكره وكان ذكراً لله تعالى ( |
|
|
|
#10 |
|
مشرفه عامه
|
مخالفات المؤذنين 1) إستحداث بعض الكلمات والأدعية قبل الأذان وبعده بعض المؤذنين يبتكرون من تلقاء أنفسهم بعض الكلمات التى لم ترد فى السنة فيقولونها قبل الأذان وبعده . قال ابن تيمية : ) وأما سوى التأذين .. من تسبيح وتشييد ورفع الصوت بدعاء ونحو ذلك فى المآذن فهذا ليس بمسنون عند الأئمة بل قد ذكر طائفة من أصحاب مالك والشافعى وأحمد ان هذا من جملة البدع المكروهة ( . قراءة القرآن جهراً بعد الأذان من البدع المكروهة جهر بعضهم بقراءة القرآن بعد الأذان وهو تشويش منتهى عنه . قال ابو سعيد الخدرى : اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال : ألا إن كلكم مناجٍ ربه فلا يؤذين بعضكم بعضاً ولا يرفع بعضكم على بعض فى القراءة 2) التلحين فى الأذان من البدع المذمومة التلحين فى الأذان والتغنى فيه بما يؤدى إلى تغيير الحروف والحركات والسكنات والنقص والزيادة على توقيع النغمات ، فهذا لا يحل فى الأذان كما لا يحل فى قراءة القرآن ولا يحل سماعه لأن فيه تشبهاً بفعل الفسقة فى فسقهم وفيه خروج عن المعروف شرعاً فى الأذان . 3) الأذان السلطانى أو أذان الجوق وهو يقوم اكثر من مؤذن فيؤذنون فى صوت واحد فإنه لا خلاف فى انه مذموم مكروه لما فيه من التلحين والتغنى وإخراج كلمات الأذان عن أوضاعها العربية و كيفياتها الشرعية بصور قبيحة تقشعر منها الجلود الحية وتتألم لها الأرواح الطاهرة واول من أحدثه هشام بن عبد الملك 4) الإتيان بالسيادة فى الشهادة للنبى ( ص ) فى الأذان نجد البعض من المؤذنين يزيد فى الأذان كلمة أشهد ان ( سيدنا ) محمداً رسول الله فيزيد كلمة ( سيدنا ) فى الأذان والإقامة وهذا مخالف لما جاء عن سلفنا الصالح لم يثبت لأحد ممن أذن فى عهد رسول الله ( ص ) وخلفائه الراشدين قال فى الأذان ذلك ، ولو كانت السيادة هنا مشروعة ما تركها احد منهم وما أقر على تركها وماترك مع قيام المقتضى فتركه سنة وفعله بدعة . 5) الجهر بالصلاة على النبى ( ص) عقب الأذان رفع الصوت بالصلاة والسلام على النبى ( ص ) بعده كما جرت به العادة غالب مؤذنى الزمان ، فهو بدعة مخالفة لهدى النبى ( ص ) . فينبغى ترك هذه البدعة والإقتصار على الوارد ، فإن كل محدث فى الدين مردود على صاحبه لا ثواب فيه ، بل إذا فعله على انه قربة كان آثماً . لم يكن التسليم الذى يفعله المؤذنون فى أيام رسول الله ( ص ) ولا الخلفاء الراشدين ، بل كان فى أيام الروافض بمصر 6) الإسراع فى الأذان وهذا خطأ يفعله كثير من المؤذنين بحيث يشق على المستمعين متابعة الأذان والترديد معه . ويسن التأنى فى الأذان بأن يفصل بين كل كلمتين بسكتة والإسراع فى الإقامة 7) قولهم ( حى على خير العمل ) بعد الحيعليتين الحيعلتان هما : حى على الصلاة حى على الفلاح من المخالفات أن بعض المؤذنين يقول بعد الحيعلتين : حى على خير العمل ، حى على خير العمل وهذه الزيادة من البدع المحدثة التى لم تثبت عن النبى ( ص ) فى تعليمه للمؤذنين . وهذه الحيعلتين لم تثبت عن النبى ( ص) فيما علم بلالاً وأبا محذورة ونحن نكره الزيادة فيه . 8)عدم إستقبال القبلة بعض المؤذنين لا يستقبلون القبلة عند الأذان وهذا خطأ منهم فإن من السنة ان يستقبل القبلة عند الأذان 9) إسقاط الهاء من الصلاة والحاء من الفلاح بعض المؤذنين يقولون : حى على الصلاااااااااا بغير الهاء وكذلك : حى على الفلا اااااااااااااا بغير إظهار الحاء وهذا كله نتيجة الجهل بضرورة الإلتزام بألفاظ الأذان كاملة 10 ) عدم وضع الأصبعين فى الأذنين يُسن للمؤذن وضع أصبعيه فى أذنيه حال الأذان لقول أبى جحفة : رأيت بلالاً يؤذن ويدور وأتتبع فاه هنا وهاهنا يعنى يميناً وشمالاً وأصبعاه فى أذنيه ( أحمد والترمذى ) وقال : حسن صحيح وعليه العمل عند اهل العلم يستحبون أن يدخل المؤذن أصبعيه فى أذنيه فى الأذان وقال الأوزاعى : وفى الإقامة أيضاً وقال العلماء فى ذلك فائدتين : إحداهما / أنه قد تكون أرفع لصوته ثانيهما / انه علامة للمؤذن ليعرف من رآه على بعد أو كان به صمم أنه يؤذن والترمذى : استحب أهل العلم أن يدخل المؤذن أصبعيه فى أذنيه فى الأذان 11) قول ( الله و أكبر ) بزيادة الواو بعض المؤذنين بدلاً من أن ينطق لفظ الجلالة مضموماً ( اللهُ أكبر ) فإنه ينطقه بزيادة حرف الواو فيقول : الله و أكبر وهذا من المخالفات الشديدة 12) الإصرار على تقديم رجل ( قبيح الصوت ) للأذان وهذا مما لا ينبغى أبداً فالأذان هو شعار الإسلام وهو اول ما يسمعه أهل الكتاب فى ديار المسلمين فيستحب أن نختار مؤذناً حسن الصوت حتى لا نجعل الناس تتأذى من سماع الأذان 13) عدم الترديد مع المؤذن من الأخطاء الشائعة إنشغال المصلين عن الترديد مع المؤذن والإنشغال عنه بالكلام مع الناس فى امور الدنيا بالرغم من ان النبى حث امته على ذلك فقال : إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن 14) زيادة لفظ ( سيدنا ) عند الدعاء بعض الناس يقول بعد الأذان ( آت سيدنا محمداً ) وهذا خطأ والسنة ( آت محمداً ) قال الألبانى عن زيادة كلمة ( سيدنا ) : شاذة ومدرجة من بعض النساخ . 15) قول بعضهم ( اللهم إنى أسألك بحق هذه الدعوة ) عند الدعاء البعض يقول : اللهم إنى أسألك بحق هذه الدعوة والسنة ان يقول : اللهم ربهذه الدعوة التامة |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ألف, أخطاء, التثبيت, الصلاة, ارجو, كامل |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| 125 نصيحه لمنزلك وفى مطبخك ++ ارجو التثبيت | رحمه | ألاطباق الساخنة | 6 | 06-09-2011 07:59 PM |
| ملف كامل عن العروسة و العرس الجزائري و عاداته و تقاليده ارجو التثبيت | عالم حواء | ركن الأزياء وتجهيز العروس | 0 | 04-12-2010 03:10 AM |
| حملة رحلة كتاب / ارجو التثبيت !! | عالم حواء | المجلس العام | 0 | 04-07-2010 04:12 AM |
| قبل لاترسلون اتأكدوا...ارجو التثبيت | عالم حواء | المجلس العام | 0 | 04-02-2010 04:41 AM |
| اذكار الصباح والمساء (ارجو التثبيت) | عالم حواء | مجالس الإيمان | 0 | 03-12-2010 10:15 PM |